| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

مَازِلتُ مُضطربَة
مُرتَعدةَ الفَرائِص
مُتَأهبةً لِصفعةٍ أو رَكلة
لكني
سأكونُ هُنـا مُجرمه ..
سأمضي بـ روحي إلى جميع مواطن الألم …
سأسلخ ..جلود الروح ..
سأمزق ببشاعة الجراح التي تحوي روحي ..
كل معاني السعادة .. سأتجرد منها ..
سأنبش بداخلي عن كُل مشـاعر الألـم ..لأبعثـرها لكم ..
هذه روحي …فافعلوا بها ما يحلو للوجع …
إن أردتم تمزيقها .. وتمزيق أرواحكم ..هي لكم ..
ركب لـ نحر [ جرح! ] ..
إسفكوا دمــاء أقلامكــم ..
جردوها مِن الرحمـه ..
قد تتمزقُ لكل حرف أرواحكم .. وتٌشنقٌ أنفاسكم ..
إلى كل متألم ..هُنـا ..أبعث بـ جراحك ..وأسفك دماء حروفك ..
على أبواب .. الروح هُنـا ..
لن أقول عذراً لأجرامي.. فـ المجرم ..لايعتذر لأجرامه!
سأقول .. فقط ..
يوماً ما .. قد يزورنا الأمـل ..
بعد رحلة الألــم ..هذه!
وتُلملم أرواحنا الممزقه .!
مُ
جَ
رَّ
مَ
ةٌ
ق
س
ر
اً
سِ
رَ
اً
__________________________________
يا رياح الحزن مزقي قلبي..
أوقدي بجمر التوجع روحي..
شتتي خافقي..
أخنقي عطر الأمل..
أحرقي مقلتي
فتتي كبدي..
و يا روحي اشهقي بدموعك..
واخنقي عبراتك ..
و يا دمعة..أشنقي عيني..
واجعلي منها قبرا يرقد بين أهدابي..
يا رياح الحزن
اسجني قلبي خلف قضبان الموت..
أذيبي الوجد في أعماقي..
أسكبيه لحناً ممزقاً في دروب الياس..
يا رياح الحزن
أقطفي غصون الصبر.. كفني أحلامي وآمالي الشهيدة..
ودعيني احتضر في جمر الوجع..
.
.
.
سأعود حتماً إلى هُنا
لأتلو تراتيل بكائي وشهقاتي
______________________________________
ثمةَ أحدٌ ما……..
[ هشّم ذلكَ الجسد! ]
وجعل متشققا بين مفترق!
وعند المفترق…بين الوادي المهجور مِن الرحمة..
والجبل الذي يغفو فيه ..هذيان
ثمةَ دمـاء ..لـ مايسمى بالإنتحــار..
في صحــراء ..الخوف!
[ م ت ك سِ ر ه! ]
هيَ ..!
أنا
أنا
أنا
أنا
أنا
أنا
مفعمة بال……….
وآآآآآآه
_______________________________________________
وسأعود لأشعل أدب السجون والمعتقلات الروحية
فمن يجرعني ذاك الألم
__________________________________________________
..
تُعلَّق كل حياتي على مشجب الـ ربما ..!
وأصرخُ دومًا .. أكره الرمادي ..
أمقتُ مفترق الطرق/ النهايات ..
سحقًا لكل الأحلام التي رتبتها وهذبتها وأنقتها .. في الاثنان والعشرون عامًا الماضون ..
سحقًا لكل تلك المُنى الـ لا تأتي ..
سحقًا لـ ( أستطيع .. لذا سأنجح .. بإذن الله ) المكتوبة على مرآتي ..
أتبسم كلما رأيتها وأُربت شفقةً على قلبي ..!
و غصَّة تمرحُ في حلقي ..
ويلٌ لكل المساءات التي تأتي مُحملةً بالأرق بالأحلام التي أصبحت أكره ..
ويلٌ لتلك الروح المُعلَّقه ..
يااااه روحي .. ما حالها ..؟؟!
أذكر آخر مره سمعتها تتأوه ..
تلك الليلة التي وأدتُ فيها ..صمتًا ..
تلك الليلة .. أسرفتُ في أكل الشوكولاته ..
كنتُ أُحاول أن أغوي الغصة بالشوكولاته لتُصبح حُلوةٌ كضحكه ..! ..
كنتُ أحاول أن تكف ملامحي عن الثرثرة ..
أذكرُ تلك الدمعة التي كانت تتراقص بفتنه في عيني .. فأخرجت المرآة _ جعلتها حاجزًا _ وأدخلت أصبعي في عيني .. لتختلط الأدمع بلا خوف / بلا ريبه ..!
أذكر تلك الآهة التي كاد أن ينفجر بها صدري .. وتلك الكلمات التي تدافعت لتخرج من فمي ..
فأدميت شفتاي .. وأخرجت الآه .. كأنها دعوة / فرحه .. ..
وهكذا أخرستهم ..!!
فأهدوني .. صفعة…
وأسقطوا .. حلم ..
وسقط آخَر الليلة ..
وسيسقطُ ثانٍ غدًا أو بعد غد ..
ومالذي بقي في العمر .. من حُلُم ..؟!
يُجلسوني على طاولةٍ مستطيلة .. تبدأ ولا تنتهي ..
أُوهم بأن النهاية .. بيدي أنا ..
وأنا موصومة بتهمة .. الإسراف .!..
وأنذر العمر نُصرةً لإنتظاري / قلبي ..
فأغدق زينةٌ على وجهي ..
الدمع .. كحلٌ لعيوني ..
وحمرة شفاهي .. الصمت ..
ولا شيء ..
بل كل كل شيء ..
بدءًا برحيل الموت من أمامي ..
و من إلتهام الحزن لأحلامي كفاكهةٍ مُشتهاةٍ .. كأنها كانت زادٌ له في هذا الشتاء ..
إلى مالا إنتهاء ..
إلى .. تعب ..
إليه .. يرقبني من سنين مضت .. فيأتي كلما تأوهت أُمنياتي .. أو صرخت أحلامي فَزِعه ..
يأتي .. كلما رأى الدمع أصبح خليلي ..
فيأخذني بحضنه بكل ما أوتي من .. قسوة ..!
فيبدأ كرنفال العويل والبكاء .. يصرخ الجميع ..
وعيون تلومني .. وتبكي ..
وأبقى أنا مغرورةً به .. حد الألم ..!
وهاقد أتاني ويأتيني أكثر وأكثر .. هو ليس كالباقين .. لا يذيقني أبدًا لوعة الإنتظار ..
يأتي .. قبل أن أستسقيه وصلًا ..
يأتي عندما تُغلق كل الأبواب .. عندما تُكسر أجنحتي ..
يأتي ويخلصني من كل ذاك السوء .. بسوءٍ ربما كان أكبر منه ..!
فيُقص رأس ظلمهم ..
وتتدحرج لعنة غباءهم أمامي .. لتسقط هاويه .. ولأعتلي فرحه ..
فأصرخ وأقفز وتعود شيطنتي .. وأتعلق بذراعيَّ حول رقبته ..
فيتبسم بجمال / بكبرياء .. كما أبي .. ويرحل ..
وأرتاح ..
تُرى هل سينجح هذا الكمين أيضًا هذه المره ..
هل ستُعتق رقبتي لوجه الحرية ..؟!
لوجه الأحلام
..
..
واضحةٌ أنا .. كالآهةِ التي تخرج من صدر جدتي ..
كتلك التجاعيد / المتاهة التي في وجهها ..
كنظرتها كلما سألناها بصفاقة .. ( لِمَ الحزن ..؟ ) ..
كالفراق ..
كالبحر ..
والقَدَر ..!
ويقولون .. يالعمقك ..؟!
هم دلَّلُوني .. فنثروا حولي النهايات ولأختار أنَّى شئت ..!
وأنا لا أبرحُ مكاني / جنتي ..
وليتهم يعوون ..
مُذنبه .. في حق السنن .. وهم لا يؤدون الفرائض ..!
والرضا بالظلم .. كفَّارة ..!!
انعطفُ على نفسي / حزني .. أتبتل لوجعي ..
وهم يقظون العمر في إضاءة وعود لا تتحقق / تُنير ..
فرغم فوضويتي وجنوني .. إلا أنني ما مضيتُ يومًا لذلك الحلم ..
فأنا أخاف البرد .. وهناك .. الشمسُ لا تطلُع .. ولا دفء
مضيتُ مغمضة العينين / القلب ..
كانت هناك أشواكٌ ستفقأ حنيني .. لينسال .. ويشي بكل تلك المساءات الوردية الحلم ..
لكنني غيمة ..
أُمطر .. فيعشبُ من حولي ..
وأُروى بدمعي .. ..
يا الله ..
صلوات روح
______________________________________________________________
مســاءُكُم كما تشتهون
صه!! فـ لتصمت قليلاً..
ولـ تتمعّن فيما تقرأهـ كثيراً..
فـ لن يجلب لك سِوى ( رصاصات ) تفتك بـ قلبك..
نَصِيحه!!
( فِنجان قهوة لـ تقرأوا بـ تمعّن )
سأنبش هُنا في بعض وريقات طِفله ..!
لـ نقف ونقرأ حياتها ونفتش في داخلها عن ملجأها ..!
لـ نبحث عن بقعة ضوء في ظلامها الدامس ..!
تغلف حياتها غموض يتخلله براءة ويتخلله امل / ألم …!
هي مجرد وقفه لـ تفحصّ حياتها / آلامها / أحلامها …!
( سرد يتشِح بالسواد يتتوسطه بقع بيضاء )
حين ولِدت بإبتسامهالمزيد
قَدْ أُفْعِمَ الـوَرْدُ يـا دَنْيَـايَ بالعَسَـل
والوَرْدُ في الأَصْلِ حرْفٌ خَطَّهُ أَسَلِـي
لَكَيْ يُعانـقَ سَعْـدَ النَّبْـضِ يُنْشِـدُهُ
بِنَغْمِ أوْتَارِ نَايِ القُـرْبِ فـي الطَّفَـلِ
كُلِّي كَتَبْتُـكِ نُـورَاً لَاحَ فـي قَـدَري
ليبْسِـمَ الثَّغْـرُ مُفْتَـرَّاً مـع المُقَـلِ
واخْضَوْضَل القَلْبُ منْ ذكْرَى تُغَالِبنـي
لأرْفَـعَ البَيْـرَقَ المهـزومَ بالقُبَـلِ
مرَّتْ زَنَابِـقُ رَيَّاكُـمْ علـى وَسنَـي
فانْفَضَّ جَفْنُ الكَرَى يا عَيْنُ بِالسَّبَـلِ
لمِّا لَمَسْتُ وَفَاءَ الصَحْـبِ مُمْتَزِجَـاً
كُـلَّ النَّقَـاءِ كَـوَدْقٍِ وَاكِـفٍ هَطِـلِ
ورَشْرَشَ الصِّدْقُ نَـدَّاً مِنْـكِ أَذْكُـرُهُ
حتِّى تَـزَاوَرَ رَسْـمُ الدَّمْـعِ بالأَمَـلِ
أحْيَيْتِ رَوحاً بِفِعْـلِ انْقَـضَّ مُنْقَصِفَـاً
باتَتْ تُريدُ لِقَاء الرَّمْـسِ فـي عَجَـلِ
ظَهَرْتِ كالفَلَقِ المُمْتـدِّ فـي سَـدَفٍ
والوَق
خَلْفَ هَذي اَلْأَرْضِ أَرْضٌ مِنْ زُجَاْجٍ مُلَوَنٍ
عَلَيْهَاْ آثَاَرَنَاْ وَبَعْضِ ثـمَــ دِمَاءِ ـاَرِ اَلكَرَزِ..
تَعْوِيِ ذِئَابُ الشِتَاءِ خَلْفَ اَلْسِيَاَجِ ،
فَأَسْمَعُ نَبْضَ اَلْـ هـواء عِنْدَ يَنَابِيعِ
اَلِْـ مطر
فَوْقَ السُّفُوحِ أَفْتَحُ مَمَرَاتِ الْذَوَاكِرِ ..
أَرَى قُسَاةً عُتَاةً وَصُحْــــبَةً
وَلَنْ أَغْفِرَ لِلْعَذَابِ وَاْلَألَمِ ،
سَأَحْرِقُهُمْ بِشَمْسِ بِلَادِ اَلّلغَاتِ الْبَعِيدَةِ
وَأُزَيِنُ طَقْسِي كَمَاْ اَلْعَرُوسُ .. كَمَا اَلنِـسَـاءُ .. كَمَا … اَلْمَوتَى ..
أَصْرُخُ وَلَا يَعُودُ اَلصَدَى ..
………..
إَلَى أُمّي تَحِنُ اَلـ ظِـلَالُ
وَالقَمَرُ يُـ غَ رِ دُ لَهَا وَالْـ بَلَابِلُ
أُمّي ..
أَ طَالَ عَلَيّكِ فُصُولُ اَلـــ رَحِ يْ لِ ؟!!
أَ هَدَأَ فِيكِ صُــــــــرَاخُ اَلفَرَاشِ ؟!!
هُنَا~كَ .. وَلَدْتِنَا عَلَى خَيْلِنَا , وَاحْتَرَقْنَا بِنَارِ هَوَاكِ اَلظَّلِيْلِ
زَيّنْتِ اَلْأَرْضَ بِأَسْمَائِنَا ..
بِسَوْسَنٍ كَتَبْتِنَا فَوْقَ حِجَاْرَةٍ رَقِيْقَةٍ كَصَفَحَاتِ اَلْوَرَقِ
وَيَلْمَعُ اَلضَوْءُ مِنْ بَــعِــيـْـدٍ فِيْ اَلوَادِي اَلعَتِيقِ
وَمَفَاتِيحُ اَلّزَمَانِ قَدْ عُلِقَتْ فَوْقَ أَشْجَارِ اَلصَنَوْبَرِ
نَعِيشُ عَلَى مَهَلٍ .. وَلِلْعُــمْـ رِ طَعْمُ اَلْعِنَبِ
كَبِرْنَا قَلِيْلَاً وَاعْشَوْشَبَتْ فَوْقَ أَكْوَاخِنَا تَجَاعُيدُ اَلمَطَرِ
كَبِرْنَا وَجَاءَ ذَاْكَ اَلغَزَال
لِيَكْتُبَ يَوْمِيَاتِنَاْ فَوْقَ خَيْطِ اَلش
ش ش ش ش ش
صمتا رجاء
اجلسوا في مقاعدكم ….
ارتعادة صفراء استحوذت على ذراتي ..
تكتم صوت أدمعي ..
شهوة الهمس تجتاح أحلاماَ لؤلؤية خبأتها في فجوة الزمن ..
وفرع ياسمينة يلتف مغلفاَ فمي بأوراق هدايا عيده المُزَوّر..
تعرش فوق صدري لبلابة فضية وأختزن فيها رائحة عرقي ..
طائر الحناء استوطن فوق ضفيرتي .. يغفو ببطء .. وصغاره غرثى ..
تراقصني فراشات .. تحرضني لأقترف ربيعاَ أزرق ..
غرد العصفور في أحلامه ..
وأضيع في صوته الملائكي القادم من الفردوس الواقف
على حافة البعد الزمني المنتهي من ألف ألف عام ..
تضج نشواي .. أصرخ باستكانة ..
أنا عربي ؟
أنا غربي ؟
أنا جنوبي ؟
أنا …
لا أعرف معنى الأوطان ..
*************************
يالموت ..
أشتهيك سرمداً.
أريد الحب منذ تلك البداية ..
ونافذة تطل منها أرواح الملوك المحنطة على عينا
أوقف ياغريب حصانك تحت شجرة الحور ..
في طريق روما ..
سأبادلك خوذتك ببعض أزهار الحبق ..
فالبحر شهيد .. وأوصاني وصايا لا تموت ..
وأنا هنا .. وأنت هناك ..
يا غريب ..
يا تخلة الصحراء قد وُلٍدتَ في زحام الحروب ..
خذ صفحة من شرائع الموت وقسطا من طعام الشمال ..
يا غريب ..
اكتب رسالتك عن خوف الشعوب من الشعوب ..
واترك عواصف الحب تحت مستنقع النيران …. ولا تسرق منامي ..
يا غريب ..
يا أسود العينين وأنت فوق جذع السنديان مصلوب منذ سنين ..
ومكاني فوق مكاني ..
كما أتيت في الماضي أراك ولا تراني ..
وغدا يا غريب ..
البحر يطفو فوق الظلال ويلتهم رفاتي يا غريب ..
وأُشعِلُ الغمام ناراً أنا ..
وأموت فوق فراش حُشيَ بأساطير الظلام والرعب والخوف يا غريب ..
وهذا غيابي .. يتلو شرائعه على أحفادكم ..
وأنت لا تصحو من تاريخ سقيم ..
امح بخار البحر عنك .. وادخل برزخ البللور .. اترك جيوش الركام يا غريب ..
يا أسمر الزندين ..
سيأتي فرعون وكسرى وقيصر ونيرون و
عذبوكِ كما عذبوني ….
فلا تطلبي السخط من الجِرَاح ..
لن يفهمَ السيدُ الأسودُ تلكَ الأزهار العتيقة المحشورة في فناجيننا !
ونفوسنا طليقة في الفراغ بين السماء والنهر ..
نشتم روائح الليلك الفضي ، فنغفو بهناءة الألم فوق جماجم ذهبية ..
مابقي منا سوى فتافيت كعك محلى بالسكر العربي الأسمر ..
ريش العنادل غطانا .. في بلد واحد مثلما يلتقي الغرباء في آبار الظل ..
تعالي نقتسم الصحو من سكرات النجم الأوحد ، وندفن أمواتا في الفلك
المحظور على بيارق القلوب المفقوءة ..
في البحر .. نخوض حربا دافئة .. وال
سأمر غدا قرب موتي ..
أسمع سادن الموت يلهو بمفاتيح الأرواح ..
يفتح باب تاريخي ..
يركلني ..
ويغلق باب الحياة ..
أزفر لآخر مرة ..
أجلس فوق الرصيف ،
أصبح نرجسة بلورية ..
خمس مئة عام مضى وخمس مئة قادمة وأنا في قطيعة لم تكتمل ..
أعد أقماري ..
أبكي شموسا وردية وحليب قصائدي ..
تعانقني السيوف الدمشقية ..
فما أبقت مني سوى سرج حصاني الأعرج ..
ورق العمر بدا أ
حين يأوي القمر إلى السماء ، كنت أسمعه يتلو
تراتيل عشاق قد استجنوا في فقدهم ، فيبكي
حالهم ، ويبكي معهم كل ليلة ..
" كل عاشق لا يستفيق من فيح جنونه ونار حبه "
وإذ يغيب القمر يوماً ،أجزم أن مجنونا من
مجانين الغرام قد فَتَكَ به جنونه ونحره حبه ، فمات
فاقداً مفتقداً ، ولموته يتوارى القمر ، ويغور حزناً
وألماً ..
حينها يشتد جزع بقية الملتاعين من مجانين الحب ..
فتعلوا أصواتهم نوّاحة منتحبة على فقد
القمر ، وفقد رفيق حالهم المجنون المرتحل
إلى موته ..
فيتبارون بأروع أشعارعم وأجمل مكنونات
صدورهم وأزهى أقوالهم .. ظناً منهم إن فعلوا ذلك
خففوا قليلاً عما بهم من لوعة ، وألم وجنون .
كنت أضحك من حال عشقهم المجنون تارة
وأخرى أرثي لهم ..
حتى وقعت ..
وأنا العصية ..
أنا ..
أنا التي حلفت بالله رب الأرض والسماء أنني
لن أُخضع قلبي لأحدهم
أنا التي أقفلت أبواب قلبي بأغلظ الأقفال ..
أنا التي قاومت كي لا أكون في تيار المنهزمين
من المجانين ..!!
أنا التي قتلت ..ذبحت ..أبكيت ..حاربت ..أدميت ..
بكل صلف وغرور ..
وقعت ؟ ياخيبتي!
يا وجع الخيبات ..
كيف لم أنتبه لأغلفةِ قلبي ..
لِمَ لَمْ أغلقه بأقفالي ، ومفاتيح قلاع قلبي ؟؟
عرفت الآن الألم والجنون .. بكيت ليالي عمري
الباقية كلها
حين جن ليلي واكتأب قمري
ضاع في ضياع ضيه
خَفُتَ سناه رويدا رويدا
تلاشى وجودي
بقيت كأثير هوَّام
جفافي يستدعي حريق
لا تسارعوا بإطفائي
ففي حريقي
راحتي
…
…….
…..
حبي
ياروح في جسدي
لا تقتربي مني
جثماني الآن مؤذي
ودعيني أنا أنتفض على عجل
حل أنت من وعودك ذات بهجة
كم أستلذ بذكراك المتشبثة بكل جنون بذاكرتي المتفحمة
قبلة إلى قلبك المجنح
لطالما رفرف بصخب هاديء على ضفاف أيامي
______________________________________
ملتهبة أنا دون وجع
لكن بتعاستي
أود التلذذ باحتراقي
مرةببطء كي أستمتع
مرة
اطْرُدُونِيْ وَاقْتُلُونِيْ بِالعَجَلِ ..
تَحْتَ أَشْجَاْرِ اَلْزَيّزَفُوْنِ ..
وَأَنَاْ وَاْحِدَة بِلا نِهَاْيَةٍ..
أُعَبِدُ دُرُوبِي بِاْلّرُخَاْمِ..
وفِي اَلْليّلِ آتِي فَلَاْ أَجِدُ نَجْمَاً قَمَرَاً حُبَاً أَوْ غَرَاْم..
سَأُشْعِلُ مَنَارَتِ قَلْبِيْ..
لِلْشَهِيْقِ اَلْمُنْبَعِثِ إِلَى اِلْسَمَاْءِ..
وَأُكَلِّمُ أَلْأَرْضَ عَنّيِ…
أَمَزِّقُ كُتُبِي اَلْمَدْرَسِيّة..
أَنْحَرُ مَقْلَمَتِي ..
أَمْضِيْ ..وَاَلْخَرِيْفُ تَغَيّر..
لَاْ حَاْجَةَ لِيْ بِالْعُنْوَان ..
وَأَنَاْ أَزْهَارُ اَلْرَمَاْدِ..
أَنَاْ اَلْأَل
دخلت سراً غرفتي
سرقت منها دميتي
هدأتها ، طمنتها ،
قبلتها في الوجنة
وشوشتها :أهديك حباً عاطراً
دماء قلبي .. أدمعي
ناجيتها ، وحضنتها
داعبتها بأُنمُلي
فقدت لُبي حينما
تزينت بالبسمة
مرت سويعات الهنا
حان الوداع أحبتي
أعدتها في رفّها
هربت بكل سرعتي
أجاء عمي عاصم ؟؟
كــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
يربكني تواجده الأنيق
ويشعل دمي بنار مستعرة
أغفو بعدها على قطرة ماء
أذوب كرقائق السكر البلوري
يتضائل وجعي
أسترق تنهيدة
أختصر الصرخات
أحبه الآن أكثر أكثر
أحبُكُ جميع تفاصيلي
وأدس حبيبات العنبر
أجلس في كنفه
في قصر النار
يخنقني بأناشيد الثارات المرة
بـــــــــــــــــ سمه ــــــــــــــــــــــــــا
متى كانت الأوطان أوطانا
مذ ذبح مجدها على قبو التخاذل
ونحن نشرب نخب حقارتنا
نسكر في دماء بقايانا
ممن كانت شهامة العرب تسكنه
الشعب تعيس
ينتظر القطرة
ينتظر اللقمة
لامال لديه
لا زاد لا شيء البتة
سكر ومجون واللحم يهون
تبكي العذراء
فضيحة شرف قد نالوه
غصبا سلبوه
تخفي عارا قد
صعب أن تتلقى عزائك وأنت حي تبكي
أن تقيم سرادق عزاء لنفسك
وتجلس بين المعزين تتقبل واجب العزاء
وتبكي وتؤبن روحك
جميعهم يبكونك أمامك وأنت تنتحب تود تخرج من هذه الدائرة
تخبرهم أنك حي مازلت حيا لم تمت
لكنك سائر في تأبين نفسك
رغما عنك
تدفن جسدك بيديك
تصلي صلاة الغائب عليك
وطن بلاوطن بلا بيرق ولاعلم
صباحك العنبر المنثور على جبهة الزمن
صباحك السؤدد والنصر المؤزر
صباحك خير ونور
صباحك وجعي
صباحك كؤوس من دمي
صباحك موتي لتبقى في العلا وطنا
وطن العرب ياوطنا بلاوطن
ملأت جوفك الآهات متى
تضحك لك الدنيا
يامن ركعت تحت أقدام الكلاب
وطني
صبا
غريب!!!!
وغربة الروح قاسية
والموت حصار الأرواح
والفقد غربة في الأوطان
والوجع اجتوى وكوى
والآه بعد الآه كفر في الحياة
في صحائفنا كتبت علينا غربة ولا لقاء ولا وطن
حتى نموت بعد الموت موت
أوجعني ل
سَرَتْ وَخَزَاتٌ أَلِيمَاتٌ فِي اَلْحَنَايَا مِنَ الرُوْحِ اَلْمُنْبَعِثَةِ كَعِطْرٍ فَقَدَ طَيّبَ اَلْعِطْرِ .
رَاحَتْ تَنْتَفِضُ نَبَضَاتٌ يَتِيمَاتٌ فِي شَرَايِيِنٍ جَفّتْ مُنْذُ دَهْرٍ وَنَيّفٍ
أَفْجَعَنِي نَحِيبُ ذَلِكَ اَلْلَيْل ..
قَبْلَ قَلِيْل ..
مَرّتْ دِيْمَةٌ فَوْقَ بَوَاْرِيْ وَجَدْبِيْ
فَهَزّتْنِيْ قَطَرَاْتٌ تَسَاْقَطَتْ حُبْلَى طَرَحَتْ بِضْعَ مَا فِيْهَاْ مِنْ اَلْحُبِّ فَوْقَ
وَجْنَتِيْ اَلْقَاْحِلَة فَاعْشَوشَبَتْ وَازْدَاْنَتْ وَجْنَتِي بَعْدَ مَحْلٍ اسْتَشْرَى .
وَزُمُردَتَانِ حَمْقَاوَانِ تَشَبَثَتَا بِقَاعِ جُمْجُمَتِي
ظَلَتَا تَبْرُقَانِ بَيْنَ اَلْهُنَيّهَاتِ تَسْتَتِرَانِ بِالعَرَاءِ مِنَ العَرَاءِ..
شَقَقْتُ التُرَابَ بِأَطْرَافِ بَنَانِي بَحْثَاً عَنْ بَصِيصِ نُورِهَا ..
رَغِبْتُ بِالإسْتِدْفَاءِ بَعْدَ بَرْدٍ كَوَى أَضْلُعِي بِقَشْعَرِيرَاتٍ خَائِفَاتٍ
بَحَثْتُ عَنْ شَيء أَسْتَتٍرُ بِهِ وَمَاوَجَدْتُ سِوَى ثَلَاْثِ بَتَلَاتٍ
تَنَاثَرْنَ هُنَا وَهُنَاكَ ..
قَدْ كَانَ زُوْارِي قَدْ أَوْدَعُوهَا عِنْدَ قَبْرِي….
بَحَثْتُ عَنْ رَابِعَةٍ لِأُخْفِي خَطِيْئَتِي
اَلْعشْرُونَ وَمَا وَجَدْتُ .
جَرَيْتُ بِجُنُونٍ لَاهِبٍ أَسْتَحِثُ الأَرْضَ وَقَدْ تَخَاطَفَتْنِي الْخُطُوَاتُ وَأَنَا دُونَ سِتْرٍ
وَبِكَامِلِ عَرَائِي
انْتَبَهْتُ فَجْأَ
يا رياح الحزن مزقي قلبي..
أوقدي بجمر التوجع روحي..
شتتي خافقي..
أخنقي عطر الأمل..
أحرقي مقلتي
فتتي كبدي..
و يا روحي اشهقي بدموعك..
واخنقي عبراتك ..
و يا دمعة..أشنقي عيني..
واجعلي منها قبرا يرقد بين أهدابي..
يا رياح الحزن
اسجني قلبي خلف قضبان الموت..
أذيبي الوجد في أعماقي..
أسكبيه لحناً ممزقاً في د
أُشاهِدُ مَعنـى حسـنكم فَيـلذّ لي * * * خُضوعي لَدَيكم في الهوى وتذلُّلي
وأشـتاقُ للمغنى ، الذي أنـتم به * * * ولولاكم ما شـاقـني ذكـر منزل
فَلِـلّهِ كـم من ليلةٍ قـد قَطعتُـها * * * بلـذة عيش ، والرقيـب بـِمَعزِلِ
ونقـلي مُدامي ، والحبيبُ مُنادِمي * * * وأقداحُ أ
خبأني في طرف جيبه العلوي ريحانة عطرية
خنقني بريح دخان سجائره التي لا ينطفيء كيدها
أحاول أن أكشف عني طرف ثوبه علي أجدد الهواء
شعرت بالدوار
زادت النيران
تصاعدت الأدخنة
وأنا أشعر بالغثيان
بدأت أوراقي تذوي
اسودت أطرافي
كنت أحتضر ..
ألفظ أنفاسا أخيرة
وأدعو الله أن ييسر لي الهرب
أود الرحيل
حتى لو سقطت أرضا وداسني الرائحون والغادون
حينها أطمئن أن شذاي فاح معطرا الأرجاء
حتى لو كان ذلك آخر شيء لي في دقائقي المعدودة والباقية
قبل يومين روتني "شوق" بإبريق من الماء العذب
شكرتها بالتمايل وإطلاق بعضا من عبيري
اقتربت
استنشقتني عن قرب
رفعت رأسها
يااااااااااااه
ما أزكاك
ريحانتي
اليوم قطفتني
كنت في يديها الناع









